تفسير الاحلام لابن سيرين

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا انا ترددت كثيرا فى طرح هذا الموضوع...ولقيت ان ناس كتير مهتمة بتفسير الاحلام وبيبقوا عايزين يفسروا احلامهم بغض النظر اذا كان ده حلم او كابوس!!
الموضوع ده هيبقى طويل جدا...وكل ما على الاعضاء انهم يبحثوا فى عنوان كل جزء على نوع الحلم مثل حلم بالامراض...الموت...الطيور...الخ 
وكل رد فى الموضع ده هيبقى ليه عنوان وان شاء الله الموضوع يعجبكم.

قبل مانبدأ فى الموضوع الاساسى عايزين ندردش كده فى شوية حاجات مهمة.

.
الرؤيا 
الأنبياء : ورؤياهم كلها صدق 
الصالحون : والأغلب على رؤياهم الصدق

النوم والموت
هناك علاقة بين النوم والموت من حيث أن في كليهما ينتقل الإنسان من حالة اليقظة إلى حالة أخرى يفقد فيها يقظته وإرادته وحركته ، ولكن هذه التغيرات تكون مؤقتة في حالة النوم ودائمة في حالة الموت . والنفس يتوفاها الله ولكنها تعود للبدن إذا كان في عمر الإنسان بقية .


الكوابيس


الكابوس … هو الحلم المخيف المفزع الذي يقلق منام الحالم وقد يجعله يستيقظ على بكاء أو صراخ … وقد يتكرر حدوث الكابوس بنفس الرؤيا المفزعة … وفي كثير من الأحيان لا يتذكر الحالم على وجه التحديد ما رآه أثناء الحلم ، لكن الخوف المرتبط به يظل له بقية اليوم.
تنقسم الكوابيس إلى نوعين:
1- نوع يظهر فيه للنائم شيءٌ مخيف مثل وحش أو ذئب أو وطاويط أو عقارب.
2والنوع الآخر هو انبعاث الخوف دون وجود مثل هذه الأشياء مثل الحلم الذي يظهر فيه للنائم أنه على وشك السقوط من مكان مرتفع أو غير ذلك من التصورات المخيفة.
==================================
في الوحوش
حمار الوحش
فقد اختلف في تأويله ، فمنهم من قال : هو رجل ، فمن رآه دل على عداوة بين صاحب الرؤيا وبين رجل مجهول خامل دنيء الأصل. وقيل: إنه يدل على مال . ومن رأى حمار وحش من بعيد ، فإنه يصل إلى مال ذاهب . وقيل : إن ركوبه رجوع عن الحق إلى الباطل ، وشق عصا المسلمين . ومن أكل لحم حمار وحش أو شرب لبنه ، أصاب عبيدا من رجل شريف . وقيل : إن الإنسي من الحيوان إذا استوحش ، دل على شر وضر ، والوحشي إذا استأنس ، دل على خير ونع . وجماعة الوحش أهل القرى  والرساتيق وأما الظبية : فجارية حسناء عربية ، فمن رأى كأنه اصطاد ظبية ، فإنه يمكر بجارية أو يخدع امرأة فيتزوجها . فإن رأى كأنه رمى ظبية بحجر ، دل ذلك على طلاق امرأته أو ضربها أو وطء جارية . فإن رأى كأنه رعاها بسهم ، فإنه يقذف جارية ، فإن ذبح ظبية فسال منها الدم ، فإنه يفتض جارية . فمن تحول ظبيا ، أصاب لذاذة الدنيا
،ومن أخذ غزالا ، أصاب ميراثا ، وخيرا كثيرا ، فإن رأى غزالا وثب عليه ، فإن امرأته تعصيه ، ومن رأى أنه يعدو في أثر ظبي ، زادت قوته . وقيل : من صار ظبيا ، زاد في نفسه وماله ، ومن أخذ غزالا فأدخله بيته ، فإنه يزوج ابنه . وإن كانت امرأته حبلى ولدت غلاما ، وإن سلخ ظبيا ، زنى بامرأة كرها وحكي أن رجلا رأى كأنه ملك غزالا ، فقص رؤياه على معبر ، فقال : تملك مالا حلالا ، أو تتزوج امرأة كريمة حرة . فكان كذلك وأكل لحم الظبي إصابة مال من امرأة حسناء . ومن أصاب خشفا أصاب ولدا من جارية حسناء . وبقر الوحش أيضا امرأة . وعجل الوحش ولد وجلود الوحش والظباء وشعورها وشحومها وبطونها ، أموال من قبل النساء . ومن رمى ظبيا لصيد ، حاول غنيمة . وقيل : من تحول ظبيا أو شيئا من الوحش ، اعتزل جماعة المسلمين
وألبان الوحش : أموال نزرة قليلة . ومن ركب حمار الوحش وهو يطيعه ، فهو راكب معصية . فإن لم يكن الحمار ذلولا ورأى أنه صرعه أو جمح به ، أصابته شدة في معصية وهم وخوف . فإن دخل منزله حمار وحش ، داخله رجل لا خير فيه في دينه . فإن أدخله بيته وضميره أنه صيد يريده لطعامه ، دخل منزله خير وغنيمة وإناث الوحوش : نساء . وشرب لبن الوحش ،نسك ورشد في ا لدين . ومن ملك من الوحش شيئا يعطيه ويصرفه حيث يشاء ، ملك رجالا مفارقين لجماعة المسلمين.

الوعل

رجل خارجي له صيت
فمن رأى كأنه اصطاد وعلا أو كبشا أو تيسا على جبل ، فإنه ينال غنيمة من ملك قاس ، لأن الجبل ملك فيه قساوة . وصيد الوحش غنيمة . ورمي الكبش في الجبل ، قذف رجل متصل بسلطان . وإصابته برمية ، إدخال مضرة عليه 



المها

رئيس مبتدع ،حلال المطعم ، قليل الأذى ، مخالف للجماعة . والأيل رجل غريب في بعض المفاوز أو الجبال أو ا لثغور ، له رياسة ومطعمه حلال .ومن رأى كأن رأسه تحول رأس أيل ، نال رياسة وولاية . ودواب الوحش في الأصل رجل الجبال . والأعراب ،والبوادي ،وأهل البدع ، ومن فارق الجماعة في رأيه 

الفيل

مختلف فيه ، فمنهم من قال : إنه ملك ضخم ،ومنهم من نقال : رجل ملعون لأنه من الممسوخ
وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين ، فقال : رأيت كأنني على فيل . فقال ابن سيرين : الفيل ليس من مراكب المسلمين ، أخاف أنك على غير الإسلام . وقيل : إنه شيء مشهور عظيم لا نفع فيه ، فإنه لا يؤكل لحمه ولا يحلب . وقال بعضهم : من رأى فيلا ولم يركبه ، نال في نفلسه نقصانا وفي ماله خسرانا . فإن ركبه نال ملكا ضخما شحيحا ، ويغلبه إن كان يصلح للسلطان . فإن لم يكن يصلح ، لقي حربا ولم ينصر ، لأن راكبه أبدا في كيد ، فلذلك لا ينصر ،لقوله تعالى ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) ـ الفيل : 1 . وربما قتل فيها . فإن ركبه بسرج وهو يطيعه ، تزوج بابنة رجل ضخم أعجمي . وإن كان تاجرا عظمت تجارته . فإن ركبه منها نهارا فإنه يطلق امرأته ويصيبه سوء بسببها ومن رعى فيولا فإنه يؤاخي ملوك العجم ، فينقادون بقدر طاعته . فإن رأى أنه يحلب فيلا ، فإنه يمكر بملك ضخم وينال منه مالا حلالا. وروث الفيل مال الملك
. ومن رأى فيلا مقتولا في بلده ، فإنه يموت ملك تلك البلدة ، أو رجل من عظمائها . ومن رأى كأن الفيل يتهدده أو يريده ، فإن ذلك مرض . وإن رأى كأنه قد ألقاه تحنه ووقع فوقه ، دل على موت صاحب الرؤيا . فإن لم يلقه تحته ، فإنه يصير إلى شدائد وينجو منها . فقد قيل : إن الفيل من حيوان ملك الجحيم . وأما للمرأة فليس بدليل خير كيفا رأته . وقيل : من رأى كأنه يكلم الفيل ، نال من الملك خيرا كثيرا . فإن رأى أنه تبعه الفيل ركضا ، نال محضرة من ملك . ومن ضربه الفيل بخرطومه أصاب ثروة وقيل : إن رؤية الفيل في غير بلاد الهند ، شدة وفزع . وفي بلاد النوبة ، ملك . واقتتال فيلين اقتتال ملكين وأكثر ما يدل ا لفيل على السلطان الأعجمي ، وربما دل على المرأة الضخمة ، والسفينة الكبيرة ، ويدل أيضا على الدمار والدائرة ، لما نزل بالذين قدموا إلى الكعبة من طير أبابيل وحجارة من سجيل لقوله تعالى ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل * فجعلهم كعصف مأكول ) ـ الفيل : 3 ـ 5 . وربما دل على المنية . وركوبه يدل على التزويج لمن كان عازبا ، أو ركوب سفينة أو محمل إن كان مسافرا . وإلا ظفر بسلطان أو تمكن من ملك ، إلا أن يكون في حرب ، فإنه مقلوب مقتول . ومن رأى الفيل خارجا من مدينة ، وكان ملكها مريضا مات ، وإلا سافر منها ، أو عزل عنها ، أو سافرت سفينة كانت فيها ، إن كانت بلدة بحر ، إلا أن يكون وباء أو فناء أو شدة ، فإنها تذهب عنهم بذهاب الفيل عنهم 
الذئب


عدو ظلوم كذاب لص غشوم ، من الرجال ، غادر من الأصحاب ، مكار مخادع . فمن دل داره ذئب ، دخلها لص ، وتحول الذئب من صورته إلى صورة غيره من الحيوان الإنسي لص يتوب، فإن رأى عنده جرو ذئب يربيه ، فإنه يربي ملقوطا من نسل لص ، ويكون خراب بيته وذهاب ماله على يديه . وقيل : من رأى ذئبا ، فإنه يتهم رجل بريئا ،لقصة يوسف عليه السلام ، ولأن الذئب خوف وفوات أمر 
الدب
الرجل الشديد في حاله ، الخبيث في همته ، الغادر ، الطالب للشر في صنعة ، ا لممتحن في نفسه ، وقيل : هو وعدو لص أحمق مخالف مخنث محتال على الحجيج والقوافل ، يسرق زادهم ، وهو الممسوخ ، فمن ركب دبا نال ولاية ، وإلا دخل عليه خوف وهم ، ثم ينجو . وقيل : إنه يدل على امرأة ، وذلك أن الدب كان امرأة

ومسخ الخنزير 

رجل ضخم موسر ، فاسد الدين ، خبيث المكسب ، قذر ذو يد ، كافر ، شديد الشوكة دنيء ، لحمه وشحمه وشعره وبطنه وجلده مال حرام دنيء ، والأهلي منها رجل مخصب خبيث المكسب والدين ، ومن رعى الخنازير ، ولي على قوم كذلك ، ومن ملكها أو أحرزها في موضع أو أوثقها أصاب مالا حراما ، وأولادها وألبانها مصيبة في مال من يشربها ، أو في عقله ، ومن ركب خنزيرا أصاب سلطانا أو ظفر بعدو ، ومن رأى أنه يمشي كما يمشي الخنزير ، نال قرة عين عاجلا ، ولحم الخنزير مطبوخا ومشويا ، مال حرام عاجل وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن في فراشي خنزير ، فقال : تطأ امرأة كافرة وحكي أن كسرى أنو شر وان رأى كأنه يشرب من جام ذهب ، ومعه خنزير يشرب من الجام ، فقص رؤياه على معبر فقال له : أخل حجر نسائك وسراريك من الخصيان والغلمة والأطفال ، واجمعهن وأدخلني معك عليهن معصب العينين، ففعل ذ لك ، وأخذ المعبر طنبورا وقعد يضرب به ، وقال لكسرى : عر كل واحدة منهن : مرها فلترقص ، ففعل ما سأله ، فلما انتهت ا لنوبة في الرقص إلى جارية منهن ، قالت له واحدة من سرا ريه : أيها الملك أعفها من الرقص والعرى فإنها جارية حيية ، فقال : لا بد من ذلك ، فلما عريت وجدت رجا . فقال له المعبر : أيها الملك هذا تأويل رؤياك أما الجام فهذه السرية ، وأما شربك الخمر فتمتعك بها ، وأما الخنزير الذي يشاركك في شربها فهذا الرجل.

===============================================

الضبع
امرأة سوء قبيحة حمقاء ساحرة عجوز ، فإن ركبها أو ملكها أصاب امرأة بهذه الصفة ، فإن رماها بسهم جرى بينهما كلام ورسائل . فإن رماها بحجر أو ببندقية قذفها . وإن طعنها باضعها . وإن ضربها بالسيف بسط عليها لسانه ، فإن أكل لحمها سحر وشفي ، وإن شرب لبنها غدرت وخانته . وشعرها وجلدها وعظمها مال والضبع الذكر عدو ظالم كياد مدبر ،وقيل : من ركبه نال سلطانا . وقيل : موعد ومخذول محروم ، وقيل : الضبعة امرأة هجينه
القرد

رجل فقير محروم قد سلبت نعمته ، قيل : إنه من الممسوخ ، وهو مكار صخاب لعاب ، ويدل أيضا على اليهودي ، ومن رأى أنه حارب قردا فغلبه ، أصابه مرض وبرئ منه ، وإن كان القرد هو الغالب ، لم يبرأ . وإن وهب له قرد ، ظهر على عدوه . ومن أكل من لحم قرد أصابه هم شديد أو مرض . ومن صاد قردا أصاب منفعة من جهة السحرة ، ومن نكح قردا ارتكب فاحشة ، ومن عضه قرد وقع بينه وبين إنسان خصومة وجدال . وقيل : القرد رجل من أصحاب الكبائر . ومن رأى كأن قردا دخل فراش رجل معروف ، فإن يهوديا أو ملحدا يفجر بامرأته . وقيل من أكل لحم قرد نال ثيابا جددا وحكي أن ملكا من الملوك ، رأى كأن قردا يأكل معه على مائدته ، فقصها على امرأة عالمة فقالت : مر نساءك فليتجردن ، فأمرهن بذلك ، وإذا بينهن غلام أمرد

النمر
يجري مجرى الأسد ، وهو أيضا رجل فجور حقود كتوم ، لما في نفسه ، مسلط خائن وعدو ظاهر العداوة ، وقيل : سلطان ظالم والنمرة أيضا تجري مجرى اللبؤة.

الفهد
هو الختال من الرجال مع حمق ، وربما دل على الصياد ، والجاني ، وكذلك كل ما يصاد به ، ويدل على رجل مذبذب لا يظهر العداوة ولا الصداقة
الكلب

قد اختلف في تأويله ، فمنهم من قال : هو عبد ، وقيل : هو رجل طاغ سفيه مشنع إذا نبح . والأسود عربي ، وهو عدو ضعيف صغير المروءة ، والكلبة امرأة دنيئة، فإن عضته ناله منها مكروه ، ومن مزق الكلب ثيابه ، فإن رجلا دنيئا يمزق عرضه ، ومن أكل لحم كلب ، ظهر على عدو أصاب من ماله ، وشرب لبنه خوف ، ومن توسد كلبا ، فالكلب حينئذ صديق يستنصر به ، ويستظهر به ، ويدل الكلب على الحارس ، ويدل على ذلك ذي البدعة ، ومن عضه كلب ، فإن كان يصحب ذا بدعة فتنة ، وإن كان له عدو أو خصم شتمه ، أو قهره ، وإن كان له عبد خانه ، أو حارس غدره ، وإن كان ذلك في زمن الجوع ناله شيء منه ، تم على قدر العضة ووجعها يناله والكلبة امرأة دنيئة من قوم سوء والجرو : ولد محبوب ، وسواد الجرو سؤدده على أهل بيته . وبياضه إيمانه وقيل : إن جرو الكلب لقيط ، رجل سفيه قومه من الزنا ، والكلب رجل سفيه ، وكلب الراعي مال يناله من رئيس ، والكلب عدو ظالم ، والكلب المعلم ينصر صاحبه على أعدائه ، لكنه دنيء لا مروءة له . وقيل : إن صاحب هذه الرؤيا ينال سلطانا وكفاية في المعيشة ، وقال بعضهم : إن ا لكلاب في التأويل ، دالة على الضرر والبؤس والمرض والعدو ، إلا في موضع واحد ، وهو الذي يتخذ اللعب والهراش ، فإنه يدل على عيش في لذة وسرور ، والكلب المائي رجاء باطل وأمر لا يتم . وكل أجناس الكلاب تدل على قوم خبثاء
وحكي أن رجلا رأى كأن على فرج امرأته كلبين يتهارشان ،فقص رؤياه على معبر فقال : هذه امرأة أرادت أن تحلق ، فتعذر عليها الموسى فجزته بمقراض ، فأتى الرجل منزله وجس فرج امرأته ، فوج أثر المقص

الثعلب

رجل غادر محتال ، كثير الروغان في دينه ودنياه ، ومن رأى ثعلبا يراوغه فإنه غريم يراوغه . ومن رأى أنه ينازع ثعلبا خاصم ذا قرابة . فإن طلب ثعلبا أصابه وجع من الأزواج ، وإن طلبه الثعلب أصابه فزع . وإصابة الثعلب إصابة امرأة يحبها حبا ضعيفا ، فإن شرب لبن ثعلب برئ من مرض إن كان به ، وإلا ذهب عنه هم . وقيل : من رأى ثعلبا أصاب في نفسه هوانا ، وفي ماله نقصانا ، وقال بعضهم : الثعلب منجم أو طبيب . وقيل : من رأى أنه مس ثعلبا أصابه فزع من الجن ، وأكل لحمه مرض سريع البرء ، وأخذ الثعلب ظفر بخصم أو غريم ،ومن لاعب ثعلبا رزق امرأة يحبها وتحبه وحكي أن رجلا أتى أبا بكر الصديق ، رضي الله عنه ، فقال : رأيت كأني أراوغ ثعلبا ، فقال له : أنت رجل كذوب .فكان الرجل شاعرا وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأني أجزي الثعلب أحسن جزاء . فقال : أجزيت ما لا يجزى ، اتق الله ، أنت رجل كذوب وقالت المجوس : رأى الضحاك ما بين المشرق والمغرب قد امتلأ من الثعالب وكأنه راعيها ، فقص رؤياه على معبر ، فقال : يكثر السحر والحيل في زمانك ويظهران في دولتك ، فكان كذلك الأرنب
امرأة ، ومن أخذها تزوجها ، فإن ذبحا فهي زوجة غير باقية . وقيل : الأرنب يدل على رجل جبان

السمور
رجل ظالم لص يأوي المفاوز ، لا ينفع ماله إلا بعد موته 

ابن آوى 
رجل يمنع الحقوق أربابها ، وهو من الممسوخ ، وهو يجري مجرى الثعلب في التأويل ، إلا أن الثعلب أقوى ابن عرس : من الممسوخ أيضا ، وهو رجل سفيه ظالم قاس ، قليل الرحمة ، فمن رآه دخل داره ، دخلها مكار يجري مجرى السنور
 

السنور
هو الهر وهو القط ، قد اختلف في تأويله ، قيل : هو خادم حارس ، وقيل : هو لص من أهل البيت ، وقيل : الأنثى منه امرأة سوء خداعه صخابة ، وينسب إلى كل من يطوف بالمرء ويحرسه ويختلسه ويسرقه ، فهو يضره وينفعه ، فإن عضه أو خدشه خانه من يخدعه ، أو يكون ذلك مرضا يصيبه . وكان ابن سيرين يقول : هو مرض سنة . وإن كان السنور وحشيا فهو أشد ، وإذا كانت سنورة ساكتة فإنها سنة فيها راحته وفرحته ، وإذا كانت وحشية كثيرة الأذى فإنها سنة نكدة ، ويكون له فيها تعب ونصب..
وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت : رأيت سنورا أدخل رأسه في بطن زوجي فأخرج منه شيئا فأكله فقال لها : لئن صدقت رؤياك ليدخلن الليلة حانوت زوجك لص زنجي ، وليسرقن منه ثلاثمائة وستة عشر درهما ، فكان الأمر على ما قال سواء ، وكان في جوارهم حمامي زنجي فأخذوه فطالبوه بالسرقة ، فاسترجعوها منه فقيل لابن سيرين : كيف عرفت ذلك ومن أين استنبطه ؟ قال : السنور لص ، والبطن الخزانة ، وأكل السنور منه سرقة ،وأما مبلغ المال فإ‘نما استخرجته من حساب الجمل ،وذلك : السين ستون ، والنون خمسون ، والواو ستة ، والراء مائتان ، فهذه مجموع السنور

الكركدن

ملك عظيم لا يطمع أحد في مقابلته ، فإن رأى الرجل أنه يحلبه نال مالا حراما من سلطان عظيم فإن ركبه فهو بعض الملوك
النسناس
رجل قليل العقل ، يهلك نفسه بفعل يفعله ويسقطه من أعين الناس
 

النمس
دابة تقتل الثعبان عادية ، فمن رأى النمس فإنه يسرق الدجاج ، والدجاج تشبه بالنمس
 ===========================================
في أصوات الحيوانات وكلامها
صهيل الفرس
نيل هيبة من رجل ذي شرف ، وكلامه كما تكلم به ، لأن البهائم لا تكذب ،
ونهيق الحمار
تشنيع من رجل عدو سفيه
شحيج البغل

صعوبة يراها من رجل صعب

خوار الثور
وقوع في فتنة
رغاء الجمل
سفر عظيم كالحج والجهاد وتجارة رابحة
ثغاء الشاة
بر من رجل كريم
صياح الكبش والجدي
سرور وخصب
زئير الأسد
خوف من سلطان ظلوم
ضغاء الهرة
تشنيع من خادم لص
صوت الضبي
إصابة جارية جميلة عجمية
صياح الثعلب
كيد من رجل كاذب
نباح الكلب
ندامة من ظلم

صياح الخنزير
ظفر بأعداء جهال وأموالهم
صوت الفأر
ضرر من رجل نقاب سارق فاسق
وعوعة ابن آوى 

صياح النساء والمحبوسين والفقراء
صياح الفهد

كلام رجل طماع
صياح النعام
إصابة خادم شجاع.
هدير الحمامة 

امرأة قارئة مسلمة شريفة
صوت الخطاف
موعظة واعظ
كلام الطير
كلها صالح . ودليل على ارتفاع شأن صاحب الرؤيا
كشيش الحية
،إبعاد من عدو كاتم للعداوة ، ثم يظفر به . 

نقيق الضفدع
دخول في عمل بعض الرؤساء والسلاطين أو العلماء

===============================================

في الطيور والبرمائيات
في الطيور الوحشية والأهلية وصيد البحر


الطائر المجهول

دال على ملك الموت ، إذا التقط حصاة أو ورقة أو دودا أو نحو ذلك وطار بها إلى السماء من بيت فيه مريض ونحوه مات . وقد يدل على المسافر لمن رآه سقط عليه ، وقد يدل على العمل لمن رآه على رأسه وعلى كتفه وفي حجره أو عنقه ، لقوله تعالى ( وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) ـ الإسراء :13 . أي عمله ، فإن كان أبيض فهو صاف ، وإن كان كدرا ملونا فهو عمل مختلف غير صاف ، إلا أن يكون عنده امرأة حامل ، فإن كان الطير ذكرا كان غلام ، وإن كان أنثى فهو بنت ، فإن قصه عاش له وبقي عنده ، وإن طار كان قليل البقاء . وأما الفرخ الذي لا يطعم نفسه فهو يتفرخ على من حمله أو وجده أو أخذه ، إلا أن يكون عنده عمل ، فهو ولد ، وكذلك كل صغير من الحيوان ، الطائر المعروف
فتأويله على قدره . وأما كبار الطير وسباعها ، فدالة على الملوك والرؤساء وأهل الجاه والعلماء وأهل الكسب والغنى ، وأما أكلة الجيف كالغراب والنسر والحدأة والرخم ، ففساق أو لصوص أو أصحاب شر ، وأما طير الماء فأشراف قد نالوا الرياسة من ناحيتين ، وتصرفوا بين سلطانين : سلطان الماء ، وسلطان الهواء ، وربما دلت على رجال السفر في البر والبحر . وإذا صوتت كانت نوائح وبواكي ، وأما ما يغني من الطير أو ينوح ، فأصحاب غناء ونوح ،ذكرا كان الطائر أو أنثى . وأما ما صغر من الطير كالعصافير والقنابر والبلابل ،فإنها غلمان صغار . وجماعة الطير لمن ملكها أو أصابها أموال ودنانير وسلطان ولا سيما إن كان يرعاها أو يعلفها أو يكفلها البازي : ملك ، وذبحه ملك يموت . وأكل لحمه نال من سلطان . وقيل : البازي ابن كبير يرزق لمن أخذه . وقيل : البازي لص جهارا ، ورؤية الرجل البازي في داره ظفر بلص ، وقيل : إذا رأى الرجل بازيا على يديه مطواعا وكان يصلح للملك نال سلطانا في ظلم ، وإن كان الرجل سوقيا نال سرورا وذكرا ، وإن رأى الملك أنه يرعى البزاة ،فإنه ينال جيشا من العرب أو نجدة وشجاعة . فإن رأى على يده بازيا فذهب وبقي على يده منه خيط أو ريش ، فإنه يزول عنه الملك ويبقى في يده منه مال بقدر ما ل بقدر ما بقي في يده من الخيط والريش وجاء رجل إلى معبر فقال : رأيت كأني أخذت بازيا أبيض ،فصار البازي خنفساء ، فقال : ألك زوجة ؟ قال : نعم ، قال : يولد لك منها ابن . قال الرجل : عبرت البازي وتركت ا لخنفساء ، قال المعبر : التحول أضغاث الشاهين
سلطان ظالم لا وفاء له ، وهو دون البازي في الرتبة والمنزلة ، فمن تحول شاهينا تولى ولاية وعزل عنها سريعا
الصقر : يدل على شيئين : أحدهما سلطان شريف ظالم مذكور ، والثاني ابن رفيع . ومن رأى صقرا تبعه عضب عليه رجل شجاع
الباشق

دون البازي في السلطنة ، وقد قيل : إن رأى كأنه أخذ باشقا بيده ، فإن لصا يقع على يديه في السجن . ومن خرج من إحليله باشق ، ولد له ابن فيه رعونة وشجاعة وحكي أن رجلا أتى سعيد بن المسيب فقال : رأيت على شرفات المسجد الجامع حمامة بيضاء ، فعجبت من حسنها ، فأتى صقر فاحتملها . قال ابن المسيب : إن صدقت رؤياك تزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر . فما مضى يسيرا حتى تزوجها ، فقيل له : يا أبا محمد ، بم تخلصت إلى هذا ؟ فقال : لأن الحمامة امرأة ، والبيضاء نقية الحسب ، فلم أر أحدا من النساء أنقى حسبا من بنت الطائر في الجنة ، ونظرت في الصقر فإذا هو طائر عربي ليس هو من طير الأعاجم ، ولم أر في العرب أصقر من الحجاج بن يوسفالعقاب
رجل قوي صاحب حرب ، لا يأمنه قريب ولا بعيد ، وفرخه ولد شجاع يصاحب السلطان . ومن رأى العقاب على سطح دار أو في عرصتها ، دلت الرؤيا على ملكا لموت ، فإن رأى عقابا على رأسه ، فإنه يموت ، لأن العقاب إذا أخذ حيوانا بمخلبه قتله ، فإن رأى أنه أصاب عقابا فطاوعه ، فإنه يخالط ملكا . ومن رأى عقابا ضربه بمخلبه ، أصابته شدة في نفسه وماله . ومن رأى عقابا يدنو منه أو يعطيه شيئا أو يكلمه بكلام يفهمه ، فإن ذلك منفعة وخير . وولادة المرأة عقابا ، ولادة ابن عظيم ، فإن كانت فقيرة ، كان الولد جنديا . وقيل : إن ركوب العقاب للأكابر والرؤساء دليل الهلاك ، وللفقراء دليل الخير.

النسر
أقوى الطير وأرفعها في الطيران وأحدها بصرا وأطولها عمرا ، فمن رأى النسر عاصيا عليه ، غضب عليه السلطان ووكل به رجلا ظلوما ، لأن سليمان عليه السلام وكل النسر بالطير ، فكانت تخافه . فإن ملك نسرا مطواعا ، أصاب سلطانا عظيما يملك به الدنيا أو وبعضها ، ويستمكن من ملك أو ذي سلطان عظيم . . فإن لم يكن مطواعا وهو لا يخافه ، فإنه يعلو أمره ويصير جبارا عنيدا ويطغى في دينه ، لقصة نمرود ، فإن طار في السماء ودخل مستويا مات ، فإن رجع بعدما دخل في السماء ، فإنه يشرف على الموت ثم ينجو ، ومن أصاب من ريشه أو عظامه ، أصاب مالا عظيما من ملك عظيم . فإن سقط عن ظهره ، أصابه هول وغم ، وربما هلك فإن وهب له فرخ نسر ، رزق ولدا مذكورا . فإن رأى ذلك نهارا ، فإنه مرض يشرف منه على الموت ،فإن خدشه النسر طال مرضه ، وقيل النسر خليفة وملك كبير يظفر به من ملكه . ولحم النسر مال وولاية . ومن تحول نسرا طال عمره وسباع الطيور كلها مثل البازي والشاهين والصقر والعقاب والنسر والباشق تنسب إلى السلطان والشرف ، فمن حمله طائر منها وطار به عرضا حتى بلغ السماء أو قرب منها ، سافر سفرا في سلطان بعيد بقدر ذلك الطائر . فإن دخل في السماء مات في سفره ذلك . وجميع الطيران عرضا محمود في التأويل . والطيران مستويا إلى السماء طاعنا فيها ، فهو موت أو هلك أو مضرة البوم : إنسان لص شديد الشوكة لا جند له ذوو هيبة ، وهي من الممسوخ
القطاه : امرأة حسناء معجبة بحسنها
البدرج
امرأة حسناء عربية ، فمن ذبحا افتضها. ولحم البدرج مال المرأة. ،وقيل: البدرج رجل غدار لا وفاء له

الدراج
قيل إ‘نه مملوك ، وقيل : إنه امرأة فارسية والقبجة : امرأة حسناء غير ألوف ، وأخذها تزويجها . وقيل : لحم القبج كسوة ، ومن صاد قبجا كثيرا ، أصاب مالا كثيرا من أصحاب السلطان . وقيل : إصابة القبج الكثير ، صحبة أقوام حسان الأخلاق ضاحكين . وقيل : إن القبج الكثير النسوة واليعقوب : لبن لمن كانت امرأته حبلى ، وقيل : هو رجل صاحب حرب العقعق : رجل منكر غير أمين ولا ألوف ، محتكر يطلب الغلاء ،وكلامه يدل على ورود خبر من غائب الظليم : رجل خصي أو بدوي 


العنقاء
رئيس مبتدع ، وكلامها إصابة مال من جهة الإمام ، أو نيل رياسة . وقيل : إنه يدل على امرأة حسناء



النعام

امرأة بدوية لمن ملكها أو ركبها ، ذات مال وقوام وجمال ، وتدل أيضا على الخصي لأنها طويلة ، ولأنها ليست من الطائر ولا من الدواب، وتدل أيضا على النجيب لأنها لا تسبق ، وتدل على الأصم لأنها لا تسمع ، وهي نعمة لمن ملكها أو اشتراها ما لم يكن عنده مريض ، فإن كان عنده مريض فهي نعيه ، ومن رأى في داره نعامة ساكنة طال عمره ونعمته ، وفرخها ابن ، وبيضها بنات ، فإن رأى السلطان له نعامة ، فإن له خادما خصيا يحفظ الجواري 
الظليم
هو ذكر النعام وذبحه من قفاه لواط ، وركوبه ركوب البريد

الببغاء
رجل نخاس كذاب ظلوم ، وهو منن الممسوخ . وقيل : هو رجل فيلسوف والبلبل : رجل موسر وامرأة موسرة ، وقيل : هو غلام صغير وولد مبارك قارئ لكتاب الله تعالى ، لا يلحن فيه

العندليب
فهو امرأة حسنة الكلام لطيفة ، أو رجل مطرب أو قارئ . وهو للسلطان وزير حسن



التدبير الزرزور

رجل صاحب أسفار كالقبج والمكاري ، لأنه لا يسقط في طيرانه ، وقيل : هو رجل ضعيف زاهد صابر مطعمه حلال الدبسي : رجل ناصح واعظ الخطاف : ويسمى
السنونو ، وهو رجل مبارك ، أو امرأة مملوكة ، أو غلام قارئ فمن أخذ خطافا ، أخذ مالا حراما ، فإن رأى في
 بيته أو ملكه كثيرا منها فالمال حلالا . وقيل : هو رجل مؤمن أديب ورع مؤنس ، فمن أفاده أفاد أنيسا ، وقيل : من رأى الخطاطيف تخرج من داره سافر عنه أقرباؤه ، وهو أيضا دليل خير في الأعمال والحركة وخاصة في غرس الأشجار . ويدل أيضا على المعين . وقال بعضهم : من رأى أنه تحول خطافا هاجم اللصوص منزله الخفاش : ويسمى الوطواط ، رجل ناسك ، وقيل : امرأة ساحرة الرخمة : إنسان أحمق ، وبالنهار مرض ، وأخذها يدل على وقوع حرب ودماء كثيرة ، وهي للمريض دليل الموت . ومن رأى رخما كثيرا دخلت بلدة ، نزل على أهلها سفك حرام من عسكر, وتدل على أناس بطالين هجناء ، وعلى مغسل الموتى وسكان المقابر

الشقراق
امرأة جميلة غنية والسلوى والصرد : رجل ذو وجهين . والصعوة ، امرأة أو جارية أو صبي أو مال . والطيطوى جارية عذراء الطاووس
الذكر منها ملك أعجمي حسيب ، والأنثى منها امرأة أعجمية حسناء ذات مال وجمال . والجامع بين الطاووس والحمامة، رجل قواد على النساء والرجال . وقيل : الطاووس يدل على أناس صباح ضاحكي السن وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن امرأتي ناولتني طاووسا ، فقال له : لئن صدقت رؤياك لتشترين جارية ، ويرد عليك في ثمن تلك الجارية من الديون ستة وسبعون درهما ، ويكون ذلك برضا امرأتك فقال الرجل : رحمك الله ، لقد كان أمس على ما عبرت سواء ، وردوا علي الديون مقدار ما قلت سواء ، فقيل لابن سيرين : من أين عرفت ذلك ؟ قال: الطاووسه الجارية ، من حساب الجمل : الطاء تسعة ، والألف واحد ، والواو ستة ، والسين ستين الغداف : لمن أصابه ، نيل سلطان بحق لمن كان من أهله ، ولمن يكن من أهله قول حق لا يقبل من قائله ومن رأى غدافا فأوقع عليه ، دل على قطع للصوص 

الغراب الأبقع
رجل مختال في مشيته متبختر متكبر ، وهو من الممسوخ ، أو هو رجل فاسق كذاب ، وقيل من صاد غرابا ، نال مالا حراما في فسق بمكابرة ، ومن أصاب غرابا أو أحرزه ، فإنه غرور باطل . فإن رأى أن له غرابا بصيد ، فإنه يصيد غنائم من باطل . ومن كلمه غراب ، اغتم من ذلك ثم فرج عنه . ومن أكل لحم غراب ، أصاب مالا من اللصوص . فإن رأى غرابا على باب الملك ، فإنه يجني جناية يندم عليها أو يقتل أخاه ثم يتوب ، لقوله تعالى ( فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ) ـ المائدة : 31 . ومن خدشته الغربان بمخالبها هلك بشدة البرد ، أو شنع عليه قوم فجار ، وناله ألم ووجع . وقيل : إن الغراب دليل طول الحياة رأى الأمير نصر بن أحمد كأنه جالس على سريره ، فجاء غراب فنقر فلنسوته بمنقاره ، فسقطت عن رأسه ، فنزل عن سريره ورفع قلنسوته فوضعها على رأسه ، فقص رؤياه على حيوه النيسابوري فقال : سيخرج عليك رجل من أهل بيتك يزاحمك في ملكك ، ثم يرجع الأمر إليك . فعرض له أن أبا إسحاق الساماني خرج وشوش عليه الأمر ، ثم عاد إليه ورأى بعضهم كأن غرابا على الكعبة ، فقص رؤياه على ابن سيرين فقال : سيتزوج رجل فاسق امرأة شريفة ، فتزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . رؤية الغراب في مكان غير محمود ، فإن رأى غرابا في داره ، دل على رجل يخونه في امرأته ، ويدل أيضا على هجوم شخص من السلطان داره الفاختة : امرأة غير ألوفة ، ناقصة الدين ،سلطة كذابة . وقيل : هو ولد كذاب القمرية : امرأة متدينة ،وقيل : هو ولد صاحب نعمة طيبة الورشان : إنسان غريب ، وقيل هو امرأة ، ويدل على استماع خبر الهدهد : رجل بصير في عمله كاتب ناقد ، يتعاطى دقيق العلم ، قليل الدين ، وثناؤه قبيح لنتن ريحه ، وإصابته سماع خبر خير 
الديك
في أصل التأويل عبد مملوك أعجمي ، أو من نسل مملوك . وكذلك الدجاج ، لأنهم عند ابن آدم مثل الأسير ، لا يطيرون ،ويكون رب الدار من المماليك ، كما أن الدجاجة ربة الدار من الخادمات والجواري . الديك أيضا يدل على رجل له علو همة ، وصوت كالمؤذن ،والسلطان الذي هو تحت حكم غيره ، لأنه مع ضخامته وتاجه ولحيته وريشه داجن لا يطير ، فهو مملوك ، لأن نوحا              عليه السلام ، أدخل الديك والبدرج السفينة ،فلما نضب الماء ولم يأته الإذن من الله تعالى في إخراج من معه في السفينة ، سأل البدرج نوحا أن يأذن له في الخروج ليأتيه بخبر الماء ، وجعل الديك رهينة عنده ، وقيل : إن الديك ضمنه فخرج وغدر ولم يعد ، فصار الديك مملوكا ، وكان شاطرا طيارا فصار أسيرا داجنا ، وكان البدرج ألوفا فصار وحشيا . وهو طائر أكبر من الدجاج ، أحمر العينين مليح . وقيل : إن الديك رجل جلد محارب أخلاق رديئة ، يتكلم بكلام حسن بلا منفعة ، وهو على كل الأحوال إما مملوك أو من نسل مملوك . وقال بعضهم : من رأى أن تحول ديكا مات وشيكا . والديوك الصغار مماليك أو صبيان أولاد مماليك . وكذلك الفراريج الإناث أولاد جوار أو وعبيد أو وصائف . وجماعة الطيور سبي وأموال رقيق . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رأيت كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين ، أو قال ثلاثة ، وقصصتها على أسماء بنت عميس فقالت : يقتلك رجل من العجم المماليك وجاء رجل إلى أبي عون الضراب فقال : رأيت كأن ديكا كبيرا صاح بباب بيتك هذا . فجاء أبو عون إلى ابن سيرين فقص عليه تلك الرؤيا فقال له ابن سيرين : لئن صدقت رؤياك ، لتموتن أنت بعد أربعة وثلاثين يوما ،وكان له خلطاء وندماء على الشراب ، قال : فرفع ذلك كله ، وتاب إلى الله تعالى من يوم الرؤية ، ومات فجأة كما قال ابن سيرين . فقيل لابن سيرين : كيف استخرجت ذلك ، قال : من حساب الجمل ، لأن الدال أربعة ، والياء عشرة ، والكاف عشرين.

=============================================
الدجاجة
امرأة رعناء حمقاء ، ذات جمال ، من نسل مملوك أو من أولاد أمة أو سرية ، أو خادمة ، ومن ذبحها افتض جارية عذراء ، ومن صادها أفاد مالا حلالا هنيئا ، ومن أكل لحمها فإنه يرزق مالا من جهة العجم ، ومن رأى الدجاجة والطاووسة يهدران في منزله ، فإنه صاحب بلايا وفجور . وقيل :الدجاجة وريشها مال نافع
الحمامة
هي المرأة الصالحة المحبوبة التي لا تبغي ببعلها بديلا ، وقد دعا لها نوح عليه السلام ، وتدل على الخبر الطارئ والرسول والكتاب ، لأنها تنقل الخبر في الكتاب ، وأصل ذلك أن نوحا بعث الغراب ليعرف له أمر الماء ، فوجد جيفة طافية على الماء ، فاشتغل بها ، فأرسل الحمامة فأتته بورقة خضراء ، فدعا لها. فهي لمن كان في شدة أو له غائب بشرى إذا سقطت عليه أو أتت إليه طائرة ، إلا أن يكون مريضا فتسقط على رأسه ، فإنها حمام الموت ، ولا سيما إن كانت من اليمام وناحت عند رأسه في المنام ، وربما كانت الحمامة بنتا وأفضل الحمام الخضر ، ومن رأى أنه يملك منها شيئا كثيرا لا يحصى ، أصاب غنيمة وخيرا . وبعضها بنات وجوار ، وبرجها مجمع النساء ، وفراخا بنون أو جوار . ومن رأى حمامة إنسان فإنه رجل زان . فإن نثر علفا لحمام ودعاهن إليه ، فإنه يقود . وهديل الحمامة معاتبة رجل لامرأة . والبيض منها دين ، والخضر ورع ، والسود منها سادة نساء ورجال ، والبلق أصحاب تخاليط ، ومن نفرت منه حمامة ولم تعد إليه ، فإنه يطلق امرأته أو تموت ومن كان له حمائم فإن له نسوة وجواري لا ينفق عليهن . فإن قص جناح حمامة ، فإنه يحلف على امرأته أن لا تخرج ، أو يولد له من امرأته ، أو تحبل والحمامة رجل أو امرأة عربية ، ومن ذبحا افتض امرأة بكرا ، ومن أكل لحمها أكل مال المرأة . والحمام مع فراخهن ، سبي مع أولادهن . والحمامة الهادية المنسوبة ، خير يأتي من بعيد . وإن كانت امرأته حبلى ولدت غلاما وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني أصبت حمامة معجبة لي جدا ، وكأن إحدى عينيها من أحسن عيني حمامة ،والعين الأخرى فيها حول قد غشيتها صفرة . فضحك ابن سيرين وقال : إنك تتزوج امرأة جميلة تعجبك جدا ولا يهمك الذي رأيت بعينها ، فإن العيب ليس في بصرها ، وإنما هو شيء في بظرها ، وتكون سيئة في خلقها وتؤذيك به . فتزوج صاحب الرؤيا امرأة فرأى منها خلقا شديدا

الحدأة
ملك خامل الذكر ، شديد الشوكة ، متواضع ظلوم ، مقدر لقربه من الأرض في طيرانه ، وقولة خطئه في صيده مع ما يحدث فيه ، فمن ملك حدأة وكان يصيد له ، فإنه يصيب ملكا وأموالا ، فإن رأى أنه أصاب حدأة وحشيا لا يصيد له ولا يطاوعه ، ورأى كأنه ممسكه بيده ، فإنه يصيب ولدا غلاما لا يبلغ مبلغ الرجال حتى يكون ملكا . فإن رأى أن ذلك الحدأة ذهب منه على تلك الحال ، فإن الغلام يولد ميتا أو لا يلبث إلا قليلا حتى يموت وفراخه أولاده . والواحدة امرأة تخون ولا تستتر . وقيل : الحدأة تدل على اللصوص وقطاع الطريق والخاطفين والخداعين يخفون الخير عن أصدقائهم 
اللقلق من الطير
تدل على أناس يحبون الاجتماع والمشاركة ، وإذا رآها الإنسان مجتمعة في الشتاء ، دل على لصوص وقطاع طريق وأعداء محاربين ، وعلى برد واضطراب في الهواء ، فإن رآها متفرقة ، فهي دليل خير لمن أراد سفرا ، وذلك لظهورها في بعض أزمنة الشتاء ، وغيبوبتها في بعضها ، وكما أنها تغيب ثم تظهر بعد زمان ، كذلك تدل على أن المسافر يقدم من سفره ، وأيضا فإنها دليل خير لمن أراد التزويج طير الماء أفضل الطير في التأويل ، لأنهن أخصب عيشا وأقل غائلة . ومن أصابها أصاب مالا وغنيمة ، لقوله تعالى ( ولحم طير مما يشتهون ) ـ الواقعة : 21 . والطائر رجل من الرجال ، بمنزلة ذلك الطائر في الطيور في قدرته وسلاحه وطعمته وقوته وريشه وطيرانه وارتفاعه في الجو ، فمن رأى أنه يأكل لحما البط ، فإنه يرزق مالا من قبل الجواري ، ويرزق امرأة موسرة ، لأن البط مأواه الماء ولا يمله ،
وقيل : إن البط رجال لهم خطر ، أصحاب ورع ونسك وعفة . ومن كلمته البط ، نال شرفا ورفعة من قبل امرأة 

 الإوز
نساء ذوات أجسام وذكر ومال . وإذا صوتن في مكان ، فهن صوائح ونوائح . ومن رأى أنه يرعى الإوز فإنه يلقى قوما ذوي رفعة ، وينال من جهتهم أموالا ، لأن الإوز ، قيل : إنه رجل ذو هم وحزن وسلطان في البر والبحر ، ومن أصاب طيرا في البحر ولد له ولد وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني أخذت كثيرا من طير الماء فجعلت أذبح الأول فالأول ، فقال إن لم تر ماء فإنه رياش تصيبه ومن رأى الطير يطرق فوق رأسه ، نال ولاية ورياسة ، لقوله تعالى ( والطير محشورة كل له أواب ) ـ ص : 19 فإن رأى طيورا تطير في محله ، فإنهم الملائكة وحكي أن بعض الغزاة رأى كأن حلاقا حلق رأسه وخرج من فيه طائر أخضر فحلق في السماء ، وكأنه عاد في بطن أمه تاليا ، قال تعالى ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ) ـ طـه : 55 . فقصها على أصحابه ، ثم عبرها لنفسه فقال : أما حلق رأسي ، فضرب عنقي ،
وأما الطائر ، فروحي ، وصعوده إلى الجنة ، وأما عودي بطن أمي بالأرض ، فقتل ثاني يوم رؤياه وأتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت كأن طائرا جاء من السماء فوقع بين يدي فقال : هي بشارة تأتيك فتفرح بها

النحل
رؤيته تدل على نيل رياسة ، وإصابة منفعة . وتدل على أهل البادية وأهل الكد والسعي في الكسب ، والحيازة والجمع والتأليف . وربما دل على العلماء والفقهاء وأصحاب التصنيف ، لأن العسل شفاء ، والنحل قد أوحي إليها وألهمت صناعتها وتفقهت في علمها . وربما دلت على العسكر والجند ، لأن لها أميرا وقائدا وهو اليعسوب ، وفيها دواب وبغال ، وقيل : النحلة إنسان كسوب مخضب نفاع عظيم الخطر ، فمن أصاب من النحل جماعة ، أو ا تخذها أو أصاب من بطونها ، أصاب غنائم وأموالا بلا مؤنه ولا تعب . وإن رأى ملك أنه يتخذ موضع النحل ، فإنه يختص بلدة لنفسه عامرة نافعة ، حلال الدخل . فإن دخل في كورها ، فإنه يستفيد ملك الكوارة ويظفر بها ، فإن استخرج العسل منه ولم يترك للنحل منه شيئا ، فإنه يجور ويأخذ أموالهم ، فإن أخذ حصته وترك حصتها ، فإنه يعدل فيهم . فإن اجتمعت عليه ولسعته ، فإنهم يتعاونون ويصيبه منهم أذى ، فإن قتلها ، فإنه ينفيهم من تلك الكورة 
الزنبور
رجل من الغوغاء الأوباش ، مهيب صاحب قتال ، ودخول الزنابير الكثيرة موضعا ، يدل على دخول جنود أولي شجاعة وقوة ذلك  الموضع ، ومحاربتهم أهله . وقيل : إنه الممسوخ ، وهو رجل يجادل في ا لباطل . وقيل : هو رجل غماز سفيه دنيء المطعم ،  ولسعها كلام يؤذي من أوباش الناس الفراش
إنسان ضعيف عظيم الكلام الذباب : رجل ضعيف طعان دنيء ، وأكله رزق دنيء أو مال حرام ،
ومن رأى كأن ذبابة دخلت جوفه ، فإنه يخالط السفلة والأرذال ، ويفيد منهم مالا حراما لا بقاء له . والذباب الكثير عدو مضر ،  وأما المسافر إذا رأى وقوع ا لذباب على رأسه ، يخاف أن يقطع عليه الطريق ويذهب بماله ، لقوله تعالى ( وإن يسلبهم الذباب  شيئا لا يستنقذوه منه ) ـ الحج : 73 وكذلك إذا وقع الذباب على شيء منه ، يعني من ماله ، خيف عليه اللصوص . وقيل : من قتل ذبابة ، نال راحة وصحة جسم 

الجراد
عسكر ، وعامة ، وغوغاء ، يموج بعضهم في بعض . وربما دلت على الأمطار ، إذا كانت تسقط على السقوف ، أو في الأنا جر ، فإن كثرت جدا وكانت على خلاف الجراد ، وكانت بين الناس وبين الأرض والسماء ، فإنها عذاب وكذلك القمل الضفادع والدم ، لأنها آيات عذب بها بنو إسرائيل ، إلا أين يكون الناس يجمعونها أو يأكلونها ، وليست لها غائلة ولا ضرر ، فإنها أرزاق تساق إليهم ، ومعاش يكثر فيهم ،وقد يكون من ناحية الهواء ، كالعصفور والقطا والمن والكماة والفطر ونحوه ، وقيل : إن اجتماعها في وعاء ، يدل على الدراهم والدنانير ، فقد حكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأني أخذت جرادا فجعلته في جرة . فقال : دراهم تصيبها فتسوقها إلى امرأة وقيل : إن كل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضر ، يدل على فرح وسرور ، لقصة أيوب عليه السلام . ولو رأى أنه أمطر عليه جراد من ذهب ، فإنه ينال نعمة وسرور . وقيل : إن الجراد خباز يغش الناس في الطعام 
البراغيث
جند الله تعالى ، وبها أهلك نمرود ، والبرغوث رجل دنيء مهين طعان . ومن رأى برغوثا قرصه نال مالا .
وكذلك البق إذا كان طريا كثير العدد ، فهو أموال وغنيمة لمن أصابه

صغار السمك
أحزان لمن أصابه بمنزلة الصبيان ، ومن أصاب سمكة طرية أو اثنتين ، أصاب امرأة أو امرأتين ، فإن أصاب في بطن السمكة لؤلؤة ، فإنه يصيب منها غلاما . وإن أصاب في بطنها شحما ، أصاب منها مالا وخيرا ، ومن أصاب سمكا مالحا ، أصابه هم من جهة ملوحته ، وصغاره أيضا لا خير فيه . وربما كان في طبع الإنسان إذا رأى السمك المالح في منامه ، أن يصيب مالا وخيرا ، ومن خرجت من فمه سمكة ، فهي كلمة يتكلم بها من المحال في امرأة . ومن رأى سمكة خرجت من ذكره ، ولدت له بنت . والسمكة الحية الطرية بكر . وصيد السمك في البر ، ارتكاب فاحشة . وقيل : إنه خبر سار . وصيد السمك من الماء الكدر هم شديد ، ومن الماء الصافي رزق . أو يولد له ابن سعيد . ومن أكل سمكا حيا نال ملكا . والسمك المشوي الطري غنيمة وخير ، لقصة مائدة عيسى عليه السلام . وقيل : هو قضاء حاجة أو إجابة دعوة أو رزق واسع ، إن كان الرجل تقيا ، وإلا كانت عقوبة . والمالح والمشوي سفر في طلب علم أو حكمة ، لقوله تعالى ( نسيا حوتهما ) ـ الكهف : 61 .ومن رأى أنه مرغ صغار السمك في الدقيق وقلاها بالدهن ، فإنه يصلح ما لا ينفعه ، وينفق علي ذلك من مال شريف ، ويتعب فيه حتى يصير مالا لذيذا شريفا وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال : رأيت كأن على مائدتي سمكة آكل منها أنا وخادمي من ظهرها وبطنها ، قال : فتش خادمك ، فإنه يصيب من أهلك . ففتشه فإذا هو رجل السلحفاة : امرأة تتعطر وتتزين وتعرض نفسها على الرجال.
السلحفاة
قاضي القضاة ، لأنه أعلم أهل البحر وأورعهم ، ومن رأى سلحفاة في مزبلة مستخفا بها ، فإن هناك عالم ضائع لجهل أهل ذلك الموضع ، وقيل : هو ورجل عالم عابد قارئ ، وأكل لحمه مال أو علم ، وهي من الممسوخ .
السرطان
رجل كياد هيوب رفيع الهمة ، وأكل لحمه استفادة مال وخير من أرض بعيدة، وقيل : من رأى السرطان نالا مالا حراما
الدعموص
مسخ ، وهو في ا لتأويل ، رجل ملعون نباش 

التمساح
شرطي لأنه أشر ما في البحر لا يأمنه عدو ولا صديق ، وهو لص خائن ، وهو بمنزلة السبع ، ويدل أيضا على التاجر الظالم الخائن . فمن رأى أن تمساحا جره إلى الماء وقتله فيه ، فإنه يقع في يد شرطي يأخذ ماله ويقتله ، فإن سلم فإنه يسلم
الضفدع

رجل عابد مجتهد في طاعة الله ، وأما الضفادع الكثيرة في بلد أو محلة ، فهو عذاب . ومن أكل لحم ضفدعة ، أصاب منفعة من بعض أصحابه ، ومن رأى ضفدعا كلمه ، أصاب ملكا ، والضفدع أطفأ نار نمرود.

======================================


منقول ;)
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة مـعـا نـرتـقـي الى الافـضـل 2013